اكتب رسالة الآن
سنحوّل رسالتك مباشرة إلى واتساب

هل يحب طفلك الرسم والتلوين وهو لا يعرف من العربية شيئًا بعد؟ هذه الدورة صُمّمت له تحديدًا. في «حرفي وخطّي» لا نبدأ بالحروف مباشرة، بل بخطٍّ مستقيم ومنحنٍ ودائرة، ثم نكتشف كيف تتحول هذه الأشكال البسيطة إلى حروف جميلة. يتعلم الطفل بلغة مرحة قصيرة، ويجد الإنجليزية إلى جانبه كلما احتاج، فلا يخاف من اللغة ولا يشعر بأنه غريب عنها.
دورة تأسيسية في الخط العربي للأطفال من نحو 6 إلى 12 سنة من الناطقين بغير العربية. يُقدَّم الشرح بالعربية مع سند إنجليزي للمفردات والتعليمات، فيتعوّد الطفل سماع العربية دون أن يعتمد على الترجمة وحدها. نركّز على خط النسخ لأنه الأوضح والأنسب للمبتدئين الصغار، ونمضي بتدرّج بصري: أشكال أولًا، ثم حروف، ثم كلمات، ثم لوحة صغيرة يفخر بها.
الجلسات قصيرة لتناسب تركيز الأطفال. تبدأ الجلسة بإحماء خفيف لليد وتذكير بما سبق، ثم يعرض المعلم الشكل أو الحرف الجديد ببيان واضح للحركة، وبمفردات عربية يسندها الإنجليزي. بعد ذلك يتدرب الطفل مع المعلم ثم وحده، وتُختم الجلسة بإنجاز صغير: حرف مرتّب أو كلمة جميلة أو رسمة خطية يستطيع عرضها على أسرته في اليوم نفسه.
وشعارنا في ذلك: حرفٌ بحرف، نرسم الكلمة.
نتابع تقدّم الطفل بالملاحظة الهادئة لا بالاختبارات المخيفة. يراجع المعلم عمل كل جلسة، ويبيّن بلطف ما أجاد فيه الطفل وما يحتاج إلى تدريب إضافي، ويقترح تمرينًا منزليًا قصيرًا. ويساعد دليل الوالدين الأسرة على متابعة التمرين وتشجيع الطفل حتى لو لم تكن تقرأ العربية. ويُقاس التقدّم بما ينجزه الطفل فعلًا: وضوح الحروف، وسلامة الوصل، وانتظام الكلمات على السطر.
في «منصة القرآن» نؤمن بأن الحرف العربي يمكن أن يكون بوابة ودودة لا حاجزًا. نعلّم بلغتين معًا، فيجد الطفل الشرح بالعربية والسند بالإنجليزية في الموضع المناسب. نبدأ بالأشكال قبل الحروف، ونقسّم التعلم إلى جلسات قصيرة تنتهي بإنجاز يفرح به الطفل وأسرته، ونوفّر دليلًا للوالدين غير الناطقين بالعربية حتى يكونوا شركاء حقيقيين في الرحلة. ونبدأ بخط النسخ الواضح لأنه الأقرب إلى أيدي الصغار.
سجّل طفلك اليوم، ودعه يخطو خطوته الأولى: حرفٌ بحرف، يرسم الكلمة.
هل يحب طفلك الرسم والتلوين وهو لا يعرف من العربية شيئًا بعد؟ هذه الدورة صُمّمت له تحديدًا. في «حرفي وخطّي» لا نبدأ بالحروف مباشرة، بل بخطٍّ مستقيم ومنحنٍ ودائرة، ثم نكتشف كيف تتحول هذه الأشكال البسيطة إلى حروف جميلة. يتعلم الطفل بلغة مرحة قصيرة، ويجد الإنجليزية إلى جانبه كلما احتاج، فلا يخاف من اللغة ولا يشعر بأنه غريب عنها.
دورة تأسيسية في الخط العربي للأطفال من نحو 6 إلى 12 سنة من الناطقين بغير العربية. يُقدَّم الشرح بالعربية مع سند إنجليزي للمفردات والتعليمات، فيتعوّد الطفل سماع العربية دون أن يعتمد على الترجمة وحدها. نركّز على خط النسخ لأنه الأوضح والأنسب للمبتدئين الصغار، ونمضي بتدرّج بصري: أشكال أولًا، ثم حروف، ثم كلمات، ثم لوحة صغيرة يفخر بها.
الجلسات قصيرة لتناسب تركيز الأطفال. تبدأ الجلسة بإحماء خفيف لليد وتذكير بما سبق، ثم يعرض المعلم الشكل أو الحرف الجديد ببيان واضح للحركة، وبمفردات عربية يسندها الإنجليزي. بعد ذلك يتدرب الطفل مع المعلم ثم وحده، وتُختم الجلسة بإنجاز صغير: حرف مرتّب أو كلمة جميلة أو رسمة خطية يستطيع عرضها على أسرته في اليوم نفسه.
وشعارنا في ذلك: حرفٌ بحرف، نرسم الكلمة.
نتابع تقدّم الطفل بالملاحظة الهادئة لا بالاختبارات المخيفة. يراجع المعلم عمل كل جلسة، ويبيّن بلطف ما أجاد فيه الطفل وما يحتاج إلى تدريب إضافي، ويقترح تمرينًا منزليًا قصيرًا. ويساعد دليل الوالدين الأسرة على متابعة التمرين وتشجيع الطفل حتى لو لم تكن تقرأ العربية. ويُقاس التقدّم بما ينجزه الطفل فعلًا: وضوح الحروف، وسلامة الوصل، وانتظام الكلمات على السطر.
في «منصة القرآن» نؤمن بأن الحرف العربي يمكن أن يكون بوابة ودودة لا حاجزًا. نعلّم بلغتين معًا، فيجد الطفل الشرح بالعربية والسند بالإنجليزية في الموضع المناسب. نبدأ بالأشكال قبل الحروف، ونقسّم التعلم إلى جلسات قصيرة تنتهي بإنجاز يفرح به الطفل وأسرته، ونوفّر دليلًا للوالدين غير الناطقين بالعربية حتى يكونوا شركاء حقيقيين في الرحلة. ونبدأ بخط النسخ الواضح لأنه الأقرب إلى أيدي الصغار.
سجّل طفلك اليوم، ودعه يخطو خطوته الأولى: حرفٌ بحرف، يرسم الكلمة.